يزيد بن محمد الأزدي

28

تاريخ الموصل

سماه « الوحيد في سلوك أهل التوحيد » . وكذا لابن أبي المنصور رسالة في ذلك . وكذا لأبى نعيم « حلية الأولياء وطبقات الأصفياء » كتاب حافل وهو عمدة كل من جاء بعده . والتقط ابن الجوزي منه ما أودعه ، مع زيادات ، في كتابه « صفوة الصفوة » في أربعة مجلدات وله « أخبار الأخيار » و « أخبار النساء » كل منهما في مجلد . وللشريف محمد بن الحسن بن عبد اللّه الحسنى الدمشقي « مجمع الأحباب » في ثلاثة مجلدات رتبه ترتيبا حسنا . ولابن الملقن كتاب « الصوفية » في مجلد ؛ قال : إنه جمع فيه جملة من طبقات العلماء الأعيان وأوتاد الأقطاب في كل قطر وأوان ، ليهتدى بمآثرهم ، ويقتفى بآثارهم ، رجاء أن يحشر في سلكهم . وكذا للشرجى اليمنى « طبقات الصوفية » . ولأبى منصور معمر بن أحمد بن زياد العارف « طبقات النساك » . واعتنى صاحبنا الثقة الورع البرهان القادري بكتاب مخصوص للصوفية الموصوفين بالزهد ، وتعب فيه ، ولكنه لم يبيضه . ولأبى بكر عبد اللّه بن محمد المالكي عباد أهل إفريقية سماه « رياض النفوس » . وللناصح أبى محمد عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن الحنبلي « الاستسعاد بمن لقيه من صالحي العباد في البلاد » . ولابن الأثير « المختار في مناقب الأخيار » . ولأبى الحسين بن جهضم « بهجة الأسرار ولوامع الأنوار في حكايات الصالحين العلماء الأخيار والصوفية الحكماء الأبرار » . ولسعيد بن أسد الأموي « فضائل التابعين وأخلاق الصالحين » . و « مرشد الزوار إلى قبور الأبرار » للموفق عبد الرحمن بن مكي بن عثمان الشارعى . و « محجة النور في زيارة القبور » لأبى عبد اللّه محمد بن حامد المتوج المارينى . 19 - تاريخ القضاة : وأما القضاة فلأبى عبيد اللّه محمد بن الربيع الجيزى « قضاة مصر » ، وكذا لابن ميسر ، وأبى عمر الكندي ، ولأبى محمد بن زولاق ، وهو ذيل على الذي قبله .